الرئيسية / أخبار برشلونه / ريال مدريد ولعبة الطوابق .. وجوارديولا اصبح ايطالياً!

ريال مدريد ولعبة الطوابق .. وجوارديولا اصبح ايطالياً!

فقرة جديدة يقدمها موقع سبورت 360 عربية أسبوعياً نسلط الضوء فيها على أهم الأحداث الأسبوعية في عالم الساحرة المستديرة ونستهدف أبرز التصريحات والحالات التكتيكية بطريقة مختلفة.

ريال مدريد و لعبة الطوابق… و ما من الحب ما قتل : أسبوع غريب عاشه ريال مدريد و عشاقه حيث أن الفريق صعد و هبط بصورة خيالية حيث أن الريال تحول يوم السبت من فريق يبحث عن نفسه إلى عملاق استطاع هزيمة خصمه اللدود برشلونة في جحيم الكامب نو ليغير خارطة المنافسة على الليغا بعد إحياء أمال أتليتكو مدريد  و ليضع الفريق الكتالوني تحت الضغط , و حتى يوم الأربعاء كانت كل الأمور مبشرة بانتصار جديد حتى جاءت صفعة فولفسبورغ التي أعادت ريال مدريد إلى الطابق الذي تواجد فيه يوم السبت قبل لقاء برشلونة .

زين الدين زيدان إلى جانب كريستيانو رونالدو

زين الدين زيدان إلى جانب كريستيانو رونالدو

هذه الحالة التي عاشها الفريق خلال الأسبوع المنصرم هي من غرائب عشاق الساحرة المستديرة  لأن الأجواء التي وضع فيها الفريق المدريدي قبل مواجهة الفريق الألماني كانت أجواء سلبية أكثر منها ايجابية لأن الفريق تحول فجأة من فريق يحضر للموسم القادم إلى بطل الأبطال و زعيم أوروبا و أصبح المرشح الأبرز بأعين الصحافة المدريدية و المشجعين للحصول على لقبه الحادي عشر في المسابقة ولكن كا حصل هو عكس ذلك تماماً و كل هذا بسب الأجواء التي لم يحاول زيدان إبعاد الفريق عنها قبل لقاء فولفسبورغ بل فضل أن يشعر الفريق بنشوة انتصاره على غريمه التقليدي و هذا ما أضر بالريال و تسبب بخسارته بهدفين نظيفين .

b3a9511f1136f165d5b47b77cae8991ae020c06c

برشلونة أحكم إغلاق الباب…و عاصفة قد تكسره : برشلونة عاش عكس حالة الفريق المدريدي و لكنه نجح في إيقاف موجة الغضب بعد خسارته الكلاسيكو و عرف القاصي و الداني في الفريق أن خسارة جديدة و من فريق مدريدي ستفتح في وجه برشلونة عاصفة من الانتقادات و الشك في الفريق ولكن الفوز و الثورة التي قام  بها  البلوغرانا في الشوط الثاني طبقت المثل القائل “الباب اللي بيجي منو ريح سدوا و استريح ” ، ولكن الفريق قام بإغلاق الباب لفترة مؤقتة و قد تأتي عاصفة جديدة تقلب موازين الفريق رأساً على عقب مباراة ريال سوسيداد و إياب دوري الأبطال أمام اتليتكو مدريد قد تكسر هذا الباب أو قد تغلقه إلى الأبد و كل ذلك بيد لاعبي برشلونة أنفسهم و بالأخص ثلاثي ال MSN ..

دوري أبطال مجنون..و بورتو جديد يطبخ على نار هادئة : أكثر ربع نهائي محير نشهده هذا الموسم فجميع مباريات الذهاب لم تعطي فكرة أو أفضلية ل فريق على الأخر على عكس السنوات الماضية و جميع المرشحين عانوا رغم فوزهم و تبقى المفاجأة الأكبر خسارة ريال مدريد بهدفين أمام فولفسبورغ. هذه النتائج تعيد للأذهان بطولة 2003-2004 التي حققها لقبها بورتو بعد أن خرج كل الكبار من دور الربع النهائي و بقي ديبورتيفو و موناكو و تشيلسي و بورتو و كانت مفاجأة مدوية خرجت بأسوأ نسخة كما يصفها البعض و قد نشاهد تكرار لهذه البطولة إذا ما نجح بنفيكا و أتليتكو و فولفسبورغ و باريس سانت جيرمان بالتأهل و إخراج المرشحين للظفر بلقب هذه البطولة   عندها قد نشاهد بورتو جديد بقيادة مدرب يعيد سيناريو رسمه مورينيو و يغير خارطة دوري الأبطال مجدداً .

Pep Guardiola

هل أصبح غوارديولا ايطالياً : تغيرت الكثير من الأشياء في عقلية بايرن ميونخ بعد مباراته الملحمية أمام اليوفي و أصبح أكثر عقلانية من قبل و هذا بدا واضحاً إذا ما تابعنا نتائج الفريق الأخيرة وفوزه بنتيجة 1-0 أمام كولن و انتراخت فرانكفورت و بنفيكا و الحقيقة يجب أن تقال أن أكثر ما ينقص غوارديولا كفلسفة هي لمسة الواقعية المفقودة لدى المدرب و هذا كان سبباً لخسارة البافاري لمبارايت حساسة و مهمة  تحت قيادة الفيلسوف الإسباني . لو كانت الخلفية الحقيقة وراء هذه النتائج هي الواقعية فعلا فقد نشاهد ثلاثية بافارية هذا الموسم تنهي رحلة غوارديولا في الأراضي الألمانية بأفضل صورة و لتأكد أن ما فعله المدرب الاسباني مع برشلونة أوروبيا لم يكن بفضل ميسي و رفاقه فقط

لقطة الأسبوع…you will never walk alone again  : مما لاشك فيه أن عودة يورغن كلوب لملعب ال سيغنال إيدونا بارك تعتبر حدث الأسبوع بلا منازع و المشهد الجميل الذي قام به مشجعي الليفر و دورتموند و اللوحة الكروية التي رسماها بغناء أغنية فريق ليفربول الشهيرة you will never walk alone again على المدرجات تستحق أن تكون لقطة الموسم و هي أصدق تعبير عن عشق كرة القدم و ما تمثله هذه الساحرة المستديرة من جنون و فرح و دموع و عشق في وقت واحد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *