يأمل كل من جيرونا وإسبانيول، اللذان يقدمان موسماً جيداً وكرة قدم جذابة، في غزو ملعبي كامب نو وسانتياغو برنابيو خلال زيارتهما لكل من، المتصدر برشلونة والوصيف ريال مدريد، ضمن الجولة الخامسة من جدول الدوري الإسباني لكرة القدم.

ولدى كل من جيرونا وإسبانيول في جعبتهما سبع نقاط وخسرا مرة واحدة، ليأتيان خلف برشلونة صاحب العشر نقاط وريال مدريد صاحب الثماني نقاط.

ويبحث حامل اللقب برشلونة الأحد عن الانتصار الخامس له توالياً، لمواصلة الحفاظ على تصدر الجدول، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، رغم عدم تقديمه لأداء رفيع، لكن النتائج لاتزال تدعمه.

وفاز البرسا بكل مبارياته هذا الموسم وكذلك على ملعبه، الذي حقق عليه ثلاثة انتصارات بين الليغا ودوري الأبطال، مسجلاً 15 هدفاً مقابل هدفين في مرماه.

بينما يخوض جيرونا الموسم الجديد بمشروع مختلف تحت قيادة اللاعب السابق للبرسا، أوزيبيو ساكريستان، الذي رغم تعثره في انطلاق البطولة بالتعادل أمام بلد الوليد والخسارة من ريال مدريد، لكنه نجح بعدها في إحداث التوازن بانتصارين على فريقين لهما ثقلهما مثل فياريال وسلتا فيغو.

أما ريال مدريد فسيبحث ولو عن صدارة مؤقتة السبت المقبل على حساب إسبانيول، الذي يصل إلى البرنابيو وهو مفعم بالثقة بعد الانطلاقة الجيدة مع المدرب جوان فيرير “روبي”.

وأهدر الفريق “الملكي” أول نقطتين له في البطولة بالتعادل في الجولة الماضية خارج أرضه أمام أتلتيك بلباو، لكن أداءه كان أفضل من النتيجة، وهو ما أكده في دوري الأبطال بالفوز العريض أمس على روما بثلاثية نظيفة.

وسيعود الجدل مجدداً حول الحارس الذي سيقود عرين الريال في مباراة السبت، بين الكوستاريكي كيلور نافاس، الذي اختير للعب في التشامبيونز، والبلجيكي تيبو كورتوا، الذي لعب أساسياً في المباراتين السابقتين محلياً، كذلك قد يدفع المدرب جولين لوبيتيغي بتغييرات في التشكيلة الأساسية للفريق.

ويسعى إسبانيول بدوره لكسر هيمنة الريال على ملعبه في اللقاءات بين الفريقين، إذ لم يفز في سانتياغو برنابيو منذ 22 عاماً، وتحديداً منذ موسم 1995-1996 حينما انتزع انتصاراً بهدفين لواحد.

أما أتلتيكو مدريد، فيسعى للتركيز مجدداً في الليغا واستعادة الثقة بعد فقدانه لسبع نقاط كاملة منذ بداية الموسم، بخسارته مرة أمام سلتا فيغو وتعادله مرتين أمام فالنسيا وإيبار، وفوزه في مرة وحيدة.

ويعد الانتصار الذي حققه الفريق المدريدي خارج قواعده أمام موناكو الثلاثاء الماضي 1-2 في دوري الأبطال عاملاً لاستعادة الثقة لأبناء المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وسيتعين على الأتلتي تأكيد ثقته بالنفس يوم السبت عندما سيزور خيتافي، الذي يخوض موسماً رائعاً هو الآخر، ويمتلك سبع نقاط يحل بها في الترتيب الخامس بجدول الليغا، متفوقاً بثلاث نقاط عن “الروخيبلانكوس”.

وقد يعاني أتلتيكو خلال مباراة السبت نظراً للقوة الدفاعية لخيتافي هذا الموسم، إذ لم يدخل مرماه سوى هدفان فقط.