الرئيسية / ِApp / 6 أسباب تجعلنا لا نستبعد فوز أتلتيكو مدريد بالليجا

6 أسباب تجعلنا لا نستبعد فوز أتلتيكو مدريد بالليجا

GETTY IMAGES


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


تراجع أتلتيكو مدريد للمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني إثر خسارته أمام ريال مدريد 3-1 في الجولة السابقة.

وبات أتلتيكوعلى بُعد 7 نقاط من المتصدر برشلونة ونقطة واحدة عن ريال مدريد في المركز الثاني، وهو ما قد يجعل العديد من الجماهير تُخرج الفريق من دائرة المنافسة على لقب الليجا، لكن هناك 6 أسباب تجعلنا لا نُهمل إمكانية تتويج رجال دييجو سيميوني باللقب الثمين.

نستعرض معًا تلك الأسباب …

  1. فارق الـ7 نقاط ليس صغيرًا، لكنه ليس كبيرًا أيضًا ويُمكن تجاوزه خاصة مع دخول البارسا مرحلة صعبة في الموسم لازدحام جدول مبارياته.
  2. مباراة كلاسيكو كأس الملك بين ريال مدريد وبرشلونة في 27 فبراير القادم سترهق كلا الفريقين، سواء ذهنيًا أو بدنيًا، وقد تتسبب بأزمة شك عند الفريق الخاسر … كل ما ينتج عن تلك المباراة سيكون لصالح أتلتيكو بالطبع.
  3. أتلتيكو مدريد سيستفيد كذلك من مباراة كلاسيكو الليجا بين الفريقين، إذ أن خسارة النقاط أكيدة عند أحدهما وهو ما يصب لصالح زملاء جريزمان، وبالطبع الفائدة ستكون أكبر لو نجح ريال مدريد في الفوز أو على الأقل التعادل.
  4. الفريق العاصمي مازال لديه مواجهة مباشرة مع برشلونة على ملعب كامب نو في الليجا، الفوز بها سيقلص الفارق بشكل ملحوظ، بجانب أنه سيحسم المواجهة المباشرة بين الطرفين حال تساويهما في رصيد النقاط لصالح أتلتيكو، إذ كان لقاء الذهاب في مدريد قد انتهى بالتعادل 1-1.
  5. أتلتيكو مدريد كان في المركز الثالث بعد 26 جولة خلال موسم 2013-2014 أيضًا، لكن النهاية كانت بتتويجه باللقب الثمين! صحيح أن الفارق وقتها كان 3 نقاط مع المتصدر وهو مختلف عن 7 لكن تبقى إشارة على إرادة وعدم استسلام هذا الفريق.
  6. حقيقة أن أتلتيكو غير معرض للضغوطات التي يتعرض لها ريال مدريد وبرشلونة، سواء من الناحية الإعلامية أو الجماهيرية. فالفريق بعيد عن أعين الإعلام وتركيزه على كل صغيرة وكبيرة وكل التفاصيل وهو ما قد يُسبب المشاكل أحيانًا، وكذلك لديه جماهير تتفهم كثيرًا حقيقة المنافسة وصعوبة مواجهة الثنائي العملاق … كل هذا إيجابي لسيميوني ولاعبيه.

تُرى هل سيصنع أتلتيكو مدريد المعجزة من جديد ويُخطف اللقب الثمين من برشلونة وريال مدريد؟ سنرى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *