الرئيسية / ِApp / ليون سيهزم برشلونة إن توفرت 3 شروط

ليون سيهزم برشلونة إن توفرت 3 شروط

يحتضن ملعب “بارك أولمبيك ليون” مباراة مثيرة للغاية ستجمع ليون الفرنسي وضيفه برشلونة الإسباني يوم غد الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وتصب معظم الترشيحات في مصلحة برشلونة للفوز في اللقاء والتأهل إلى ربع النهائي، لكن ليون أثبت أنه خصم عنيد وقادر على مقارعة الكبار، فقد ألحق الهزيمة الوحيدة بمانشستر سيتي في دوري الأبطال هذا الموسم، وفعل الأمر ذاته مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي.

ليون يملك الأسلحة التي تجعله قادراً على الخروج بنتيجة إيجابية من المباراة وإزعاج برشلونة، لكن ذلك يتطلب 3 شروط مهمة للغاية يجب توافرها أولاً:-

أن لا يكون ميسي في يومه

تصريحات جينسيو برونو مدرب ليون توضح كل شيء “لا يمكن إيقاف ميسي إن كان في قمة مستواه”، وبالتأكيد، لا يمكن لومه على ذلك، فالجميع يعلم أن النجم الأرجنتيني قادر على إفساد أي خطط أعدها الخصم بلقطة إبداعية واحدة، وقلب الكفة لمصلحة فريقه في أي لحظة.

المشكلة التي يواجهها المنافسين ضد ميسي عندما يكون في يومه، ليست متعلقة بقدراته الفردية والفنية فقط، وإنما بجعل جميع زملائه في يومهم أيضاً، فإذا كان البرغوث في أفضل أحواله بالتحرك والتمرير والمراوغة، فهذا يساعد الفريق كاملاً في عملية الاختراق ويحرر جميع اللاعبين الآخرين، وبالتالي يصبح السيطرة على برشلونة أمر مستحيل نظرياً وعملياً.

ليون يحتاج أن يواصل مسي نفس المستوى الذي قدمه في آخر المباريات، فصحيح أنه لم يكن سيئاً، لكنه لم يكن بنصف المستوى الذي اعتدنا عليه، أو أن يظهر بأداء كارثي كالذي قدمه ضد روما مثلاً في لقاء الريمونتادا التاريخية، وعدا ذلك، لا يوجد حظوظ لليون أكثر من الخسارة بفارق هدف.

إيقاف ألبا وتجنب الاخطاء الفردية

من النقاط المهمة أيضاً هي إيقاف الظهير المتقدم جوردي ألبا الذي تأتي نصف أهداف برشلونة بمساهماته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كل ما يحتاجه ليون هو التنبه لألبا لمدة 90 دقيقة، وحينها سوف يعطل تماماً الجبهة اليسرى، خصوصاً وأن فيليب كوتينيو يحاول دائماً الدخول للعمق.

إن لم يكن ميسي في يومه، وتم مراقبة جوردي ألبا جيداً، سوف تصبح المباراة متكافئة، ويتبقى حلول قليلة للبرسا مثل مهارات ديمبيلي وكوتينيو، أو لقطة حاسمة من لويس سواريز، لكن كل هذا يمكن التعامل معه إن كان الفريق منضبط دفاعياً.

استغلال جبهة سيرجي روبيرتو أو !

يجب أن يصب الفريق الفرنسي تركيزه على جبهة سيرجي روبيرتو لاختراق حصون برشلونة، فمعظم الأهداف والفرص التي جاءت على الفريق هذا الموسم كانت من هذه الجبهة، لكن إن قرر إرنستو فالفيردي الاعتماد على نيلسون سيميدو، فمن الأفضل التركيز على الجبهة الأخرى التي يتواجد بها جوردي ألبا.

المسألة لا تتعلق بصلابة سيميدو الدفاعية، وإنما بالتزامه الدفاعي الأكبر وعدم المبالغة بالتقدم، وربما لن يجد ليون فرصة للاختراق من هذه الجبهة ويضيع مجهود الفريق في الهجمات المرتدة والمنسقة بدون أي فائدة، ولذلك يفضل استغلال تقدم جوردي ألبا في حال مشاركة الظهير البرتغالي، لأن ألبا سوف يتقدم بشكل أكبر من المعتاد لتعويض عدم نشاط الجبهة الأخرى هجومياً، وسوف تظهر مساحات حتماً في هذه المنطقة، خصوصاً مع عدم وجود آرتورو ميلو، وإمكانية مشاركة كوتينيو كلاعب خط وسط ثالث، رغم صعوبة لجوء فالفيردي لهذا الخيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *