الرئيسية / ِApp / ماذا لو أقصيَ برشلونة من ربع النهائي للمرة الرابعة توالياً؟

ماذا لو أقصيَ برشلونة من ربع النهائي للمرة الرابعة توالياً؟

برشلوني – يستعد نادي برشلونة لاستضافة، خصمه مانشستر يونايتد، مساء غد الثلاثاء، على أرضية ملعب الكامب نو، ضمن فعاليات إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويبحث برشلونة عن تعزيزه تفوقه في مباراة الذهاب، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 2015 حينما وصل إلى المباراة الختامية وتُوج باللقب للمرة الخامسة في تاريخه.

وفي حال خسارة برشلونة في هذه المباراة بفارق أكثر من هدفين، فإنه سيغادر البطولة القارية للمرة الرابعة على التوالي، ونستعرض معكم في هذا التقرير، النتائج التي يمكن أن يترتب عنها إقصاء الكتلان:

مغادرة فالفيردي:

من المؤكد بأن خروج برشلونة من الدور ربع النهائي سيعجل من رحيل المدرب إرنستو فالفيردي حتى لو فاز هذا الأخير بالثنائية المحلية للمرة الثانية على التوالي.

ورغم أن برشلونة أعلن عن تجديد عقد إرنستو فالفيردي لموسم إضافي خلال شهر فبراير الماضي، إلا المدرب الكتالوني يدرك جيداً بأن مستقبله معلق بما سيفعله الفريق في الكأس ذات الأذنين.

ثورة في الصيف:

رغم أن المنظومة الحالية تعتبر متكاملة، إلا أن إدارة برشلونة ستتخلص من الكثير من اللاعبين الكبار في حال خروج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويأتي في مقدمة هؤلاء، كل من الكرواتي إيفان راكيتيتش، والبرازيلي فيليب كوتينيو، والفرنسي صامويل أومتيتي.

ولن تتوقف ثورة برشلونة عند بيع اللاعبين، بل ستتمادى لتصل إلى شراء النجوم الكبار أيضاً، فبالإضافة إلى فرينكي دي يونج، سيحاول النادي الكتالوني التعاقد مع ماتياس دي ليخت وماركوس راشفورد وأنطوان جريزمان، لتعزيز الخطين الدفاعي والهجومي.

نسف نظرية الإرهاق:

اتفقت وسائل الإعلام الكتالونية، خلال المواسم الثلاث السابقة، على أن السبب الرئيسي وراء خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، يُعزى إلى عدم اعتماد لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي على نظام المداورة، الأمر الذي يؤدي إلى إرهاق اللاعبين في الأمتار الأخيرة من الموسم.

ومن المتوقع أن يتم نسف وطمر هذه النظرية، إذا تعرض برشلونة للإقصاء هذا الموسم، لأن أغلب نجوم الفريق الكتالوني حصلوا على الراحة الكافية من أجل مناقشة المباريات الحاسمة وهم في أفضل مستوياتهم البدنية والذهنية.

وجلس ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء في الكثير من المباريات هذا الموسم، كما أنه غاب عن بعض المواجهات بسبب تعرضه للإصابة في شهر نوفمبر المنصرم، وهو الأمر الذي سيُمكّنه من الوصول إلى الأمتار الأخيرة من الموسم، وهو في أتم جاهزيته البدنية.

لعنة جديدة:

إذا ودع برشلونة البطولة القارية للمرة الرابعة على التوالي، فإن هذا الأمر سيشكل بالنسبة له لعنة يصعب التخصل من آثارها كما حدث مع أندية أخرى.

ولفترة من الزمن، تحول لقب دوري أبطال أوروبا للعنة حقيقية بالنسبة لريال مدريد، وتحديداً لعنة العاشرة التي ظل الفريق لسنوات طويلة ينتظرها.

وكوّن ريال مدريد جلاكتيكوس من نجوم العالم ليحصل على بطولته المفضلة ويعود لمكانته لكنه فشل مراراً وتكراراً ومن أدوار مختلفة في البطولة.

وحدث نفس الأمر مع باريس سان جيرمان الذي يعاني من لعنة الخروج من ثمن النهائي، رغم تعاقده مع البرازيلي نيمار دا سيلفا والفرنسي كيليان مبابي بمبالغ خيالية.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *