فشل جديد ضرب المدرب الإسباني بيب غوارديولا في دوري الأبطال الأوروبي من خلال توديع المسابقة من دور الثمانية مع فريقه مانشستر سيتي أمام توتنهام الذي ينقصه أهم لاعبيه القناص الانجليزي الدولي هاري كين.

بيب مرة آخرى أثبت أنه فاشل من دون ليونيل ميسي ولم يتمكن من تحقيق لقب دوري الأبطال الأوروبي منذ توديع برشلونة سواء كان ذلك مع بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي.

نعم برشلونة بطل أوروبا في السابق أطلق عليه فريق بيب غوارديولا لكن الحقيقة أنه كان فريق ميسي وتشافي وانييستا وليس فريق المدرب الفيلسوف الذي تفوق عليه ماوريسيو بوتشيتينو تكتيكا في لقاء مساء الأربعاء.

بيب غوارديولا أظهر للجميع سواء مع بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي أنه يعاني كثيرا على المستوى التدريبي ويواجه الكثير من نقاط الضعف لاسيما على المستوى الدفاعي مما يعني أن بيب يجب أن يدين بالكثير من الفضل لانجازاته التدريبية السابقة لتواجد لاعبين بقيمة ميسي وتشافي وانييستا وبويول تحت قيادته عندما كان يتولى تدريب البرسا.