الرئيسية / ِApp / ما علاقة المهاجرون بتأسيس الأندية الكبيرة في العالم ؟

ما علاقة المهاجرون بتأسيس الأندية الكبيرة في العالم ؟

برشلوني – قام موقع “بليتشر ريبورت” العالمي قبل عدة أعوام بنشر تصنيف لأكثر الأندية شهرة وتأثيراً حول العالم ، ضمت القائمة 50 نادياً حول العالم ، أبرزهم برشلونة وريال مدريد وآي سي ميلان.

ولا يمكن الاعتماد على تقرير واحد لاختيار أفضل خمسين نادياً أو 100 نادياً حول العالم في التاريخ ، التصنيفات كثيرة وهنالك اختلاف بالأفكار حول أحقية أحدهم بالتواجد أو لا ، لكن يمكن الاتفاق على وجود أندية لا يمكن الاستغناء عنها.

وفي كرة القدم الأوروبية والعالمية تأسست أندية أثرت بشكلٍ كبير على كرة القدم ، وكان لتأسيسها قصص وحكايات أيضاً ، منهم من تأسس على يد أبناء البلد ، ويعود الفضل لأشخاص من دول أخرى في ذلك على أندية أخرى.

كيف أثرت اللغة الإنجليزية على ميلان ويوفنتوس وكورينثيانز وريال مدريد وبرشلونة ؟

نشر الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريراً بهذا العنوان في شهر أكتوبر من عام 2017 ، وتطرقت من خلاله إلى أهمية دور المهاجرون من دولة أخرى في تأسيس أندية أثرت كثيراً على كرة القدم حول العالم.

ولد هربرت كيلبن في عام 1870 في نوتنجهام ، في إنجلترا ، وكان يعمل مع والده في إحدى المتاجر ، وذهب للعمل في إيطاليا في تسعينيات القرن الماضي ، وكان ضمن ثلاثة مؤسسين لنادي آي سي ميلان لكرة القدم والكركيت.

ميلان ضد برشلونة عام 1994

ميلان ضد برشلونة عام 1994

والكرة الإنجليزية كان لها نجاح خارج أوروبا ، بمساهمتها في تأسيس نادي كورينثيانز البرازيلي ، والذي يعتبر واحداً من أنجح الأندية البرازيلية عبر التاريخ ، وهو الذي توج بلقب كأس العالم للأندية على حساب تشيلسي الإنجليزي في عام 2012 ، بعد حصد لقب عام 2000 ، وتلك النسخة شهدت مشاركة ريال مدريد ومانشستر يونايتد.

ويعود تأسيس النادي إلى عام 1910 عندما سافر نادي كورينثيانز-كاجوالز الإنجليزي إلى البرازيل ضمن جولة لترويج كرة القدم ، في ذلك الوقت قام خمسة من عمال سكة الحديد في ساو باولو بمخالفة الأعراف التي تتضمن تأسيس الأندية على يد رجال الأعمال وأصحاب الأموال.

وتم تأسيس كورينثيانز على يد أولائك الرجال بعد مشاهدتهم النادي الإنجليزي في البرازيل.

ولا يوجد علاقة مباشرة للإنجليز بتأسيس أندية يوفنتوس وبرشلونة وريال مدريد بل كان لهم تدخل باختيار ألوان قمصان الثلاثي.

الأندية المستوحاة من نكهات أجنبية

الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نشر عبر موقعه الإلكتروني أيضاً قصصاً من الأندية العالمية ذات النكهات الأجنبية ، أي التي تأسست عن طريق أجانب ، والتقرير نشر في شهر نوفمبر من عام 2013.

وروى الفيفا قصصاً من تلك الأمثلة ، من ضمنها ميلان الذي بني على يد أحد المولودين في مدينة نوتنجهام الإنجليزية وهو هربرت كيلبن ، ليصل “الروسونيري” حالياً إلى سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ، بجانب عدد من البطولات التي تملئ خزائن النادي.

الإنجليز لم يتوقفوا عند ميلان ، وساهم ميناء مدينة جنوى بتأسيس نادي جنوى والذي يعد واحداً من أشهر أندية إيطاليا ، ويعتبر أول نادٍ يتوج باللقب المحلي.

وتأسس جنوى في عام 1893 على يد بحارة إنجليز وصلوا المدينة ، ولعبوا كرة القدم فيها ، وما زال يحمل شعار النادي العلم الإنجليزي حتى هذه اللحظة.

GettyImages-1143365518 (1)

برشلونة وسويسرا .. يوهان جامبر

التقرير تحدث أيضاً عن قصة السويسري يوهان جامبر الذي قام بتأسيس النادي الكتالوني ، ليقدم حقبً ممتعة من كرة القدم ، ولا زالت مستمرة حتى الآن بقيادة البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وفي 22 أكتوبر من عام 1899 وضع جامبر إعلاناً في المدينة يعلن فيه عن رغبته في تشكيل نادٍ لكرة القدم ، وهذا تسبب في رد إيجابي ، وتم تجميع أول إحدى عشر لاعباً من خلال الاجتماع الذي أقيم في 29 نوفمبر ، قبل التأسيس الرسمي لبرشلونة في عام 1903.

الإنجليز من أظهروا ليونيل ميسي

هاجر إسحق نيويل من إنجلترا إلى مدينة روزاريو الأرجنتينية عندما كان مراهقاً يعمل في خطوط السكك الحديدية ، وقام بجلب معه كرة قدم من بلاده ، وكان من مؤسسي نادي نيويلز أولد بويز في الثالث من نوفمبر عام 1903.

ويعني النادي إسم خريجو مدرسة نيويل ، وهو النادي الذي لعب فيه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في صغره قبل الانتقال إلى برشلونة.

فلسطين .. صنعت أندية كرة القدم

تسببت النكبة في فلسطين عام 1948 بتهجير عددِ كبير من سكانها ، سواء للدول المجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان ، وحتى القارات الأخرى أبرزها أمريكا الجنوبية.

441

وبتأسيس المخيمات الفلسطينية في عددٍ من البلدان تم إنشاء عددٍ من أندية كرة القدم ، أبرزها الوحدات الأردني الذي يعود مركزه لمخيم “الوحدات” في العاصمة عمان ، ونادي البقعة من مخيم “البقعة” في مدينة السلط.

ويعتبر “المارد الأخضر” واحداً من أهم الأندية الأردنية بجانب الفيصلي ، وهما القطبان التاريخيان في الأردن.

في تشيلي نجح نادي “بالستينو” في صنع نجاح منقطع المثيل ، ويعتبر سابع أقدم نادي في البلاد اللاتينية بتأسيسه عام 1920 ، ويتلون القميص بألوان العلم الفلسطيني الأبيض والأحمر والأخضر والأسود.

هجمات مرتدة : هل تخرب الفرق الكبرى كرة القدم باحتكارها للألقاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *