الرئيسية / ِApp / لماذا خسر برشلونة الاستحواذ على الكرة أمام سوسيداد ؟

لماذا خسر برشلونة الاستحواذ على الكرة أمام سوسيداد ؟

من المرات النادرة التي نجد برشلونة يخسر فيها الاستحواذ على الكرة، فربما لم يحدث هذا الأمر سوى 4 أو 5 مرات فقط منذ عام 2008، أي منذ بداية العصر الذهبي مع بيب جوارديولا.

برشلونة حقق فوزاً ثميناً على ريال سوسيداد يوم أمس بهدفين مقابل هدف، واقترب خطوة أخرى نحو اللقب، لكنه خسر الاستحواذ على الكرة بفارق ضئيل جداً، بلغ 50.4% لفريق الباسكي مقابل 49.6 لرجال المدرب إرنستو فالفيردي.

ولم يمر هذا الأمر مرور الكرام على الصحافة الكاتالونية، التي سلطت الضوء على خسارة البرسا الاستحواذ وحاولت إيجاد تفسير لما حدث، حيث ترى صحيفة موندو ديبورتيفو أن الخروج بنسبة استحواذ منخفضة يجعل الفريق يتخلى عن فلسفته المعتادة والتي يبنى كل شيء على اساسها.

نفس الصحيفة حاولت التقليل من أهمية خسارة الاستحواذ بالأمس، مشيرة إلى أنها مجرد مباراة واحدة تحكمها ظروف معينة، وأوضحت أن برشلونة كان يتفوق بالسيطرة على الكرة طوال الشوط الأول وبنسبة كبيرة وصلت إلى 57%.

لكن بعد التقدم بهدف عثمان ديمبيلي، قرر البرسا التراجع لمناطقه ومحاولة اصطياد سوسيداد المندفع بالهجمات المرتدة، وكان هناك إصرار واضح من الفريق الباسكي على تسجيل هدف التعادل، لذلك حاول الاستحواذ على الكرة وشن الهجمات المستمرة في الشوط الثاني، وهو ما جعل نسبة الاستحواذ ترتفع بشكل كبير.

ما تريد إيصاله صحيفة موندو ديبورتيفو أن برشلونة اختار بنفسه هذا السيناريو لكي يفوز بالمباراة بأقل مجهود ممكن، لكن في الوقت ذاته، كان سوسيداد عازماً على إحداث ردة فعل بالشوط الثاني.

لكن ما غفلته عنه الصحيفة الكاتالونية، أن أرتورو فيدال كان حاضراً في المباراة، ورغم أنه لاعب خط وسط قوي، لكنه يفتقر للقدرة على الاستحواذ، خصوصاً أنه كان يلعب بدلاً من سيرجيو بوسيكتس.

وفي الشوط الثاني، ازدادت الأمور سوءاً بخروج آرتور ميلو الذي يعد أفضل لاعب في الفريق من حيث السيطرة على الكرة وضبط الإيقاع، بينما دخل بدلاً منه سيرجيو بوسكيتس الذي كان إقحامه لأسباب دفاعية بحتة بعد انتفاضة ريال سوسيداد.

من الأمور المهمة أيضاً، أن ريال سوسيداد معروف بقدرته على الاستحواذ، فهو يملك أفضل نسبة استحواذ كمعدل عام بعد برشلونة، ريال بيتيس، ريال مدريد وإيبار، وبالتالي لم يكن غريباً جداً أن يزاحم البرسا على الكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *