الرئيسية / ِApp / ما معنى ريمونتادا؟ المصطلح الذي اشتهر بعد العودة التاريخية لبرشلونة ضد باريس

ما معنى ريمونتادا؟ المصطلح الذي اشتهر بعد العودة التاريخية لبرشلونة ضد باريس

Getty Images

انتشرت كلمة “ريمونتادا” على نطاق واسع للغاية في 28 مارس من عام 2017 بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق عودة إعجازية في النتيجة أمام باريس سان جيرمان بعد أن تغلب على الفريق الفرنسي في كامب نو بنتيجة 6-1، وهو ما لم يتخيله أحد قط بعد الخسارة في حديقة الأمراء بنتيجة كبيرة للغاية برباعية نظيفة في المباراة التي أُقيمت يوم عيد الحب الذي كانت كرة القدم فيه عاطفية للغاية مع أصحاب الأرض والجمهور.

بعد ثلاثة أسابيع قاد نيمار فريقه للعودة في النتيجة أمام الباريسيين في إحدى الليالي التي لن تنسى لفريق برشلونة عامةً وللاعب البرازيلي خاصةً لأنه كان النجم الأول للمباراة، كما لو كان هذا الأداء كان سبباً في قرار الخليفي بدفع قيمة الشرط الجزائي له وضمه لباريس سان جيرمان.

تقدم برشلونة بثلاثية نظيفة حتى الدقيقة 50 من عمر المباراة واحتاج لهدفين فقط من أجل استكمال المعجزة ولكن كافاني حطم معنوياتهم بتسجيل الهدف الأول للضيوف وظلت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 87 حينما أحيا نيمار بعض الأمال بهدف مذهل من ركلة حرة مباشرة، قبل أن يضيف الهدف الخامس من ضربة جزاء تحصل عليها سواريز، قبل أن يقود روبيرتو كل المشجعين إلى الجنون بتسجيل الهدف السادس في الدقيقة 95 من صناعة نيمار أيضاً.

بعد المبارة بعدة أيام تواصل استخدام كلمة ريمونتادا في العالم أجمع وليس الصحافة الإسبانية فقط لوصف ما فعله برشلونة في هذه المباراة، وهي كلمة إسبانية تعني تخطي المهام الصعبة، تسلقها وتجاوزها ولكن عند استخدامها في مباراة كرة قدم فهي تعني العودة من الخلف في النتيجة أو انتعاش الأمال مجدداً.

اقرأ أيضاً.. ليفربول يكافيء أوريجي بعقد جديد بعد ريمونتادا برشلونة

نيمار ضد باريس سان جيرمان في 2017

منذ ذلك الحين أصبحت كلمة “ريمونتادا” هي الشائعة من أجل وصف أي عودة في النتيجة بدت مستحيلة برغم وجود مباراتي ذهاب وإياب وذلك لعدة أسباب أهمها بالطبع العامل النفسي الذي يؤثر وبشدة على الإيمان بقلب الطاولة، استعداد الطرف الأخر جيداً تجنباً للوقوع في هذا الفخ بعد أن تكرر مرات ومرات سابقة.

اقرأ أيضاً.. الاتحاد الآسيوي لدوري أبطال أوروبا: ريمونتادا “اتحاد جدة” أفضل من ليفربول وتوتنهام

لسوء حظ برشلونة، فأن تلك المباراة وهي الريمونتادا الأشهر حالياً لأنها الأقرب كانت سبباً في تحفيز المنافسين ضد العملاق الكتالوني نفسه، ليعاني الأَمرين ويتذوق من نفس الكأس مرتين وليس مرة واحدة، المرة الأولى كانت ضد روما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2017/2018 بعد أن تفوق في الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدف قبل أن ينتكس في أولمبيكو ويخسر بثلاثية نظيفة ختمتها رأسية مانولاس الشهيرة.

المباراة الثانية كانت في نصف نهائي النسخة الحالية، حيث استطاع البلوجرانا بقيادة ميسي في تخطي ليفربول ذهاباً بنتيجة ممتازة بثلاثية نظيفة، ومع غياب فيرمينو وصلاح عن مباراة العودة للإصابة ارتفعت حظوظ البطل الإسباني في التأهل، قبل أن يُصعق في آنفيلد ويخسر برباعية نظيفة.

تم استخدام كلمة ريمونتادا للمرة الأولى في إسبانيا يوم 21 ديسمبر من عام 1983 عندما واجه المنتخب الإسباني نظيره المالطي وكان بحاجة إلى الفوز بفارق 11 هدفاً من أجل التأهل إلى يورو 1984 من أجل التفوق على المنتخب الهولندي في فارق الأهداف والتأهل إلى النهائيات، وبالفعل تمكن لاروخا بقيادة ميجيل مونوز من الفوز 12/1 وكان الهدف رقم 12 قد سُجل قبل نهاية الوقت الأصلي بست دقائق.

يفضل استخدام كلمة “ريمونتادا” بشكل أكبر على الرغم من كونها مصطلح إسباني وذلك لسهولة نطقها والذي يعد أبسط كثيراً من كلمة “كامباك” باللغة الإنجليزية، لذا نحن مدينون لنيمار، ميسي وكل زملائهم في تلك الليلة بما فعلوه ضد باريس لأن أدائهم التاريخي لازال يلقي بظلالهم حتى وإن كانت ظلاله قد حرقت برشلونة أحياناً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *