اعترف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه يفتقد اللعب ضد البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدوري الإسباني، لأنه كان يجعل المنافسة أكثر أهمية.

وعلى الرغم من أنه أكد أنه لا تربطه أي علاقة شخصية برونالدو، أقر ميسي بأنه عندما يلتقيان في مباراة أو حفل تسليم جوائز تكون الأجواء جيدة بينهما، وذلك خلال مقابلة أجراها نجم برشلونة الإسباني والمنتخب الأرجنتيني لمحطة فوكس سبورتس راديو في الأرجنتين.

وأكد ميسي أنه يفتقد رونالدو في الليغا قائلاً: “كان يجعل ريال مدريد أكثر أهمية وأكثر قوة، سبق وقلت في بداية الموسم أن ريال مدريد سيفتقد كريستيانو”، الذي انتقل الصيف الماضي إلى يوفنتوس الإيطالي.

وتابع النجم الأرجنتيني: “لاعب مثل كريستيانو يفتقده أي فريق.. هو لاعب يمنحك 50 هدفاً في الموسم”، مؤكداً على أن الليغا الإسبانية بأكملها تفتقد النجم البرتغالي إذ يعتبر أن وجود أفضل اللاعبين يجعل البطولة أكثر أهمية.

وأضاف ميسي: “لا نعرف بعضنا البعض شخصياً، ولا تربطنا أي علاقة، نلتقي فقط في المباريات وحفلات توزيع الجوائز وتكون حينها الأجواء جيدة بيننا”.

وابرز ميسي أيضاً أنه تربطه علاقة جيدة بزميله السابق في البرسا ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي، البرازيلي نيمار، وكشف عن أنه ونيمار والأوروغوياني لويس سواريز لديهم مجموعة على تطبيق واتس آب تحمل اسم “الثلاثة القادمين من أمريكا الجنوبية”.

وأقر ميسي بأنه يفتقد زميليه السابقين في برشلونة أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز، ويفتقد الفترة التي لعب فيها معهما.

وقال إنه “يفتقد طريقة اللعب وكيفية مواجهتنا كل مباراة، وكيف كنا نبدأ المباراة ونحن على يقين من الفوز”.

ولتكرار إنجازات الفريق في تلك الفترة، أشار ميسي إلى ضرورة وجود الكثير من الاشياء مثل مدرب كالمدير الفني حينها بيب غوارديولا (2007-2012).

وقال ميسي: “هو مدرب مبهر كان لديه اللاعبين المناسبين لفكره وفلسفته.. بيب ظل يفعل نفس الأمر ومازالت الفرق التي يدربها مميزة ولكنه لم يفعل قط ما فعله معنا في برشلونة بلاعبين مبهرين أيضاً، فهو درب بايرن ميونخ والآن مانشستر سيتي، ولكن لم يصل قط لما كنا نحن عليه بفضل لاعبين مبهرين مثل تشافي وإنييستا وبوسكيتس، وسط ملعب كان يستحوذ على الكرة بنسبة 90%”.

وعن بطولة كوبا أمريكا التي تشارك فيها الأرجنتين وتنطلق بالبرازيل في 14 يونيو (حزيران) المقبل، أبرز ميسي الأجواء الجيدة في معسكر الفريق، معترفاً برغبته في تحقيق إنجاز مع المنتخب قبل انتهاء مسيرته.

وقال ميسي: “وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن المحاولة في كل وقت ممكن لن تجعلني أشعر بأنني أهدرت أي فرصة”.

ومن ناحية أخرى أشار ميسي إلى أنه “لا يعلم ما إذا كان سيتمكن من المشاركة في مونديال 2022″، قائلاً: “لا أعرف.. مازال هناك الكثير من الوقت.. أنا الآن في حالة بدنية جيدة ولكني في سن الـ32 عاماً (العمر الذي سيكمله هذا الشهر)، لا أعرف كيف ستسير الأمور.. قد تحدث الكثير من الأشياء من الآن وحتى المونديال.. أتمنى ألا اتعرض لأي إصابة خطيرة وأن أستمر في حالة بدنية جيدة واواصل اللعب”.

وعما يفكر فيه فعله عقب الاعتزال، أقر ميسي بأنه “يتمنى مد مسيرته أطول وقت ممكن”، وقال: “أنا اشعر بالقليل من الخوف مما سيحدث بعد الاعتزال.. لا اعرف ما الذي سأفعله لا أفكر في شيء.. أحب ما أقوم به منذ طفولتي وأعشق كرة القدم.. لطالما كانت حياتي مرتبطة بكرة القدم.. سيكون من الصعب أن أكون في المنزل ولا أعرف ماذا أفعل”.

وأخيراً كشف ميسي أنه “كان من الممكن أن يكون لاعباً في ريفر بليت الأرجنتيني، إلا أن فريق نيويلز أول بويز الذي نشأ فيه رفض انتقاله”.