الرئيسية / ِApp / عثمان ديمبيلي .. إلى متى سيصبر برشلونة على تصرفاته؟

عثمان ديمبيلي .. إلى متى سيصبر برشلونة على تصرفاته؟

برشلوني- سقطة جديدة للنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي في مسلسل سقطات لا ينتهي منذ ارتداء قمصان برشلونة الاسباني قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني.

تعرف على مزايا تطبيق برشلوني

الموهوب ذو البشرة السمراء يهدر موهبته بطريقة المراهقين دون أن يشعر و يستنفذ رصيده بشكل تدريجي داخل النادي الكتالوني دون أن يدرك ما يفعله.

الفصل الأخير ، و نتمنى أن يكون النهاية ، في مسلسل تصرفات لاعب دورتموند السابق ، ظهر في مباراة اشبيلية الأخيرة والتي عرفت فوز فريقه برباعية دون رد.

حفظ اللسان

الفرنسي لم يعرف كيف يحفظ لسانه داخل فمه و تفوه بكلمة طرده بسببها الحكم الإسباني أنطونيو ماتيو لاهوز بورقة حمراء مباشرة قد تكلف فريقه الحرمان من خدماته في المواجهة المنتظرة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو الأرض بالجولة بعد المقبلة من الدوري الإسباني.

حتى و لو كان لاهوز مبالغاً في رد فعله مع محاولات من جيرارد بيكيه و ليونيل ميسي جعل الحكم يتراجع في قراره ، إلا أن ديمبيلي عليه معرفة ما يجب فعله و ما ينبغي تجنبه لكي لا يوقع فريقه في ورطة تلو الأخرى.

هل يتعلم أم ينتهي الصبر؟

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : إلى متى سيصبر برشلونة عليه في ضوء تصرفاته التي تكلف النادي الكثير ، فهي حلقات لم تصل بعد إلى خط النهاية.

نمط حياة غير صحي

حكاية تصرفات ديمبلي الغير محبذة في بيت الكتلان بدأت عندما بدأ يتأخر عن موعد التدريبات و يكون آخر من يصل للنادي في الحصص التدريبية و هو الأمر الذي تذمر منه النادي و أشعل الحرب ضده في الصحافة الكتالونية.

و يقلق برشلونة نمط الحياة الذي يعيشه اللاعب حيث يعيش على ألعاب الفيديو و مشاهدة المسلسلات حتى وقت متأخر من الليل ما يتسبب في ذهابه متأخراً إلى المران أو حتى الذهاب للتدريب بدون أن ينام من الأساس.

تصرف مراهقين

الأمر أيضاً تخطى حدود الالتزام في المران من عدمه ، فديمبيلي أخبر مدربه إرنستو فالفيردي أنه لا يعاني من إصابة ليكتشف النادي بعد ذلك معاناته من بعض الآلام ما جعل وضعية إصابته تصبح أسوأ.

سوء تغذية

و من مشاكل ديمبيلي في برشلونة أيضا ، العادات الغذائية التي تتعارض مع كونه لاعباً محترفاً في واحد من أعرق الأندية على مستوى العالم ، و حاول النادي حل تلك المشكلة في عدة مناسبات دون أن ينجح.

موهبة خلف جدران المراهقة

ما لا يختلف عليه اثنان هو موهبة الفرنسي ، فعندما يكون لاعباً ناضجاً و لو لأيام ، يظهر ذلك في المباريات و يكون حاسماً للبارسا في الميدان.

و يستطيع لاعب بوروسيا دورتموند السابق أن يصبح لاعباً أفضل في برشلونة شريطة أن يركز على عمله و يلتزم بالقوانين الداخلية للنادي الكتالوني.

هل يعود الأسد أم يبقى قطاً؟

برشلونة دفع 105 مليون يورو لخزينة دورتموند من أجل ضم أسد من أسود الفيستفاليا لكنه تفاجئ بقط لم ينضج بعد و يدخل في مشكلة تلو الأخرى خارج الملعب و داخلها.

و حال سير ديمبيلي على الخطة الموضوعة ، يمكنه في ذلك الوقت أن يكون ذلك الفتى الموهوب الذي خطفه برشلونة من أنياب كبار أوروبا بعدما عذب أندية القارة العجوز في دوري الأبطال بقمصان فريق سيجنال إيدونا بارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *