الرئيسية / ِApp / لماذا لُقب رونالدو البرازيلي بالظاهرة؟

لماذا لُقب رونالدو البرازيلي بالظاهرة؟

برشلوني – يعد كريستيانو رونالدو أحد أفضل اللاعبين في جيل كرة القدم الحالي، ولكن الجيل السابق من الساحرة المستديرة شهد رونالدو آخر وهو بطل كل عشاق اللعبة وخاصة من يتجاوز عمرهم الثلاثين.

لويس نازاريو دو ليما، رونالدو البرازيلي الذي لُقب بالظاهرة والذي كان أحد أفضل من لمس كرة القدم، وعطلت الإصابات مسيرته الناجحة والتي شهدت عدة محطات أوروبية أبرزها بطبيعة الحال ريال مدريد، إنتر ميلان، ميلان وبرشلونة.

رونالدو الظاهرة برز على الساحة عندما استطاع تسجيل 44 هدف في 44 مباراة مع فريق كروزيرو البرازيلي، وقد كان ضمن أعضاء فريق منتخب البرازيل الذي فاز بلقب 1994 ثم ظفر به فريق إيندهوفين الهولندي.

ومع فريق إيندهوفين انطلقت مسيرته الأوروبية مكللة بالنجاح بعدما استطاع في موسمين الفوز بكأس الاتحاد الهولندي وكذلك كأس يوهان كرويف، وسجل 42 هدف وفي هذه المرحلة من مسيرته انقض برشلونة مقاتلاً العديد من الأندية الأوروبية ليحصل على توقيعه في نسخة البلوجرانا التي كان يدربها الإنجليزي السير بوبي روبسون.

622_9fa3cf6b-1100-318d-a378-490795353a8d

وفي موسمه الأول مع البلوجرانا سجل 34 هدف وحصل على لقب الكرة الذهبية عن عمر الـ 19 عام فقط، كما كانت مسيرته الدولية حافلة كذلك بالفوز ببطولات كوبا أمريكا وكذلك كأس القارات بينما خسر دورة الألعاب الأولمبية في  عام 96 لصالح المنتخب النيجيري.

وقد سُمي البرازيلي منذ ذلك الحين بالظاهرة، وذلك نظراً لما حققه في سن صغير، لا يوجد من سماه بشكل مباشر بينما هو لقب اتفق عليه أغلب النقاد والصحفيين في ذلك الوقت.

ronaldo-1

بالطبع مسيرة رونالدو شهدت محطتي ريال مدريد التي توج فيها بالليجا في مناسبتين، وكذلك محطة إنتر ميلان التي شهدت اصابته الشهيرة وصعبت مهمة وصوله إلى مكانة كانت ستكون أكبر كثيراً مما قد وصل إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *