الرئيسية / ِApp / مروان عصام يكتب: برشلونة بلا أنياب…

مروان عصام يكتب: برشلونة بلا أنياب…

مروان عصام مروان عصام

يبدو أن الموسم الحالى سيكون الأخير للمدرب أرنستو فالفيردى على رأس الإدارة الفنية لفريق برشلونة الإسبانى، الذى بات يعانى من أزمات فنية واضحة للعيان قد يدفع الفريق الكتالونى ثمنها غالياً حال عدم تداركها.

الملل بات العنوان الأبرز لمباريات برشلونة الموسم الحالى، فى ظل تواجد المدرب أرنستو فالفيردى فأسلوبه وطريقته أصبحت مملة لا تفضلها الجماهير بل واللاعبين شخصيا، أصبح الأمر من سيئ إلى أسوأ، والدليل الهزيمة أمام ليفانتى بنتيجة 1 – 3 فى الدورى الإسبانى “الليجا” ثم تعادل مخيب للآمال أمام سلافيا براج التشيكى بدون أهداف بملعب “كامب نو” ضمن منافسات الجولة الرابعة لدور المجموعات بمسابقة دورى ابطال اوروبا، حيث كانت تلك المباريات فى السابق بمثابة نزهة للنجم الأرجنتينى ليونيل ميسى ورفاقه.

ويمكن القول أن برشلونة بدء يفقد هيبته المحلية بعدما فقدها أوروبياً عندما تلقى هزيمة قاسية أمام ليفربول الإنجليزى برباعية نظيفة فى “إياب” نصف نهائى دورى ابطال اوروبا الموسم الماضى، وهى مباراة كان يستوجب على إدارة برشلونة إقالة فالفيردى من منصب المدير الفنى للفريق فى ذلك الوقت مثلما فعلت إدارة بايرن ميونخ الالمانى عندما أعلنت إقالة المدرب الكرواتى نيكو كوفاتش من منصبه عقب الهزيمة الكارثية بنتيجة 1 – 5 أمام اينتراخت فرانكفورت ضمن منافسات الدورى الالمانى “الليجا“.

نسلط الضوء على الأسباب التى أدت إلى تراجع برشلونة على الصعيد الفنى والنتائج خلال الفترة الماضية.

عدم انتقاد الذات من قبل المدرب واللاعبين

يبدو أن أرنستو فالفيردى واللاعبين غير مدركين لحالة الإحباط التى تعانى من جماهير برشلونة بسبب المستوى المتدنى الذى ظهر عليه الفريق فى معظم مباريات الموسم الحالى، فالتصريحات الصادرة من معسكر برشلونة تلقى باللوم على الجماهير التى تطالبهم بالمزيد من أجل حصد الالقاب.

فى حين لم نجد فالفيردى ولاعبيه يتناولون الأزمات الفنية التى يعانى منها الفريق لاسيما المدافع جيرارد بيكيه الذى بات يشكل علامة إستفهام بسبب التراجع الشديد فى مستواه.

غياب الإدارة
 

يبدو أن إدارة برشلونة فى واد والجماهير فى واد أخر، فإدارة برشلونة لا تزال مقتنعة بما يقدمه أرنستو فالفيردى مع الفريق، فى الوقت الذى تؤكد فيه الصحافة الإسبانية أن فالفيردى أصبح مدرب لا يليق بحجم وعراقة نادى مثل برشلونة.

فالخسارة أمام ليفانتى بنتيجة 1 – 3 فى الدورى الاسبانى، كانت مقدمة منطقية لما حدثأمام سلافيا براج، فى دورى أبطال أوروبا، حيث كاد الفريق أن يدفع ثمنا باهظا لسوء الأداء، والضعف التكتيكى من فالفيردى، الذى وقف كالعادة عاجزا عن التغيير نحو الأفضل ونجا الفريق بتعادل سلبى، كاد أن يكون هزيمة نكراء أمام فريق يلتمس طريقه فى دورى الأبطال.

 

غياب شخصية برشلونة
 

الخسارة أمام ليفانتى أو التعادل مع سلافيا براج ليست أزمة، ولكن الأزمة الحقيقية فيما يقدمه برشلونة بالموسم الحالى حيث أصبح العملاق الكتالونى الذى كان يشكل مصدر رعب لكافة الاندية الإسبانية والأوروبية، أضعف من أى وقت مضى ويخشى منافسين أقل قوة مثلما حدث فى المباراة الأخيرة، الأمر الذى يؤكد أن الفريق أصبح بلا شخصية.

 

اختيارات المدرب
 

إختيارات أرنستو فالفيردى للاعبين المشاركين فى المباريات يدور حولها العديد من علامات الاستفهام، فعلى سبيل المثال وقع برشلونة مع فيربو مقابل 18 مليون يورو بجانب 12 مليون متغيرات ليكون بديل للجناح جوردى ألبا لكن تم استبعاده من آخر مباراتين.

ليس هذا فحسب، هناك الاعتماد الدائم على لويس سواريز الذى بات يحتاج للراحة، لاسيما أن لعنة الإصابات العضلية باتت تطارده جراء ضغط المباريات كذلك المدافع جيرارد الذى حصل على 9 بطاقات صفراء فى 14 مباراة، مما يعكس حجم الاخطاء التى يرتكبها نتيجة غياب التركيز والارهاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *